حكمة
نص موثق
«
مصطفى السباعي
القرن العشرين
جوهر المقولة
تصف هذه المقولة بوضوح التطور الخفي للعادات، من بداياتها البريئة إلى سيطرتها المستبدة على الأفراد والمجتمعات. في البداية، قد تبدو الممارسة الجديدة تافهة أو حتى حمقاء، ويمكن تجاهلها بسهولة. ومع التكرار، تندمج تدريجيًا في الحياة اليومية، فتصبح مألوفة ومريحة.
تشير المرحلة الأخيرة، 'معبودة'، إلى نقطة تتجاوز فيها العادة مجرد الألفة لتصبح متأصلة بعمق، مقدسة تقريبًا، ويصعب التخلي عنها بشكل لا يصدق. يُشير ذلك إلى أن العادات، سواء كانت جيدة أو سيئة، تكتسب قوة هائلة من خلال التكرار، وتُشكل شخصيتنا وخياراتنا وحتى هويتنا المتصورة، غالبًا دون تفكير واعٍ. يُحذر هذا التدرج من التقليل من شأن التأثير طويل الأمد للأفعال التي تبدو بسيطة.