حكمة
نص موثق
«
سعيد قديح
معاصر
جوهر المقولة
تُسلط هذه المقولة الضوء على الطبيعة المزدوجة للعادات، وكيف أن ما يبدو قيداً أو حرماناً في جانب، قد يكون مفتاحاً لفتح أبواب أخرى من الفوائد أو الإنجازات. فكل عادة، سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة، تفرض نوعاً من التقييد أو التوجيه للسلوك، وهذا التقييد ليس بالضرورة سلبياً.
على سبيل المثال، عادة الامتناع عن الإسراف في الإنفاق (التي تمنعك عن شراء بعض الكماليات) تمنحك في المقابل الأمان المالي والقدرة على الاستثمار. وعادة الانضباط في العمل (التي تمنعك من التراخي أو اللهو) تمنحك النجاح المهني والتميز. الفكرة هنا هي أن كل تضحية أو قيد تفرضه العادة، غالباً ما يقابله مكسب أو عائد في مجال آخر، مما يدعو إلى التفكير بعمق في العادات التي نختارها وتأثيرها الشامل على حياتنا.