حكمة
نص موثق
«
مصطفى السباعي
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُقدم هذه المقولة تمييزاً واضحاً بين نمطين من التعامل مع المحن: أحدهما سلبي يُعبر عن العجز، والآخر إيجابي يُعبر عن الحزم والفاعلية.
من منظور فلسفي، تُشير المقولة إلى أن العاجز هو من يستسلم للموقف السلبي، ويرى في الشكوى تفريغاً أو محاولة للتهرب من المسؤولية، دون أن يُقدم حلاً أو يسعى لتغيير الواقع. أما الحازم فيُمثل النموذج الإيجابي للفاعل الذي يواجه التحديات بروح المبادرة والحلول العملية. هي دعوة صريحة للفرد لتبني موقف المسؤولية الذاتية، والبحث عن الحلول بدلاً من الانغماس في لوم الظروف أو الآخرين، وتُعلي من قيمة الإرادة والعزيمة والعمل الجاد كسبيل للتغلب على الصعاب وتحقيق التغيير.