الفلسفة الوجودية
نص موثق
«

الطموحُ هو الينبوعُ الذي تتفجَّرُ منه كلُّ الصفاتِ الساميةِ.

»
أوسكار وايلد العصر الفيكتوري

جوهر المقولة

الطموحُ، في جوهرهِ، ليس مجردَ رغبةٍ في تحقيقِ هدفٍ، بل هو قوةٌ دافعةٌ تُحرِّكُ الإنسانَ نحو الأفضلِ والأسمى. إنهُ الشرارةُ الأولى التي توقظُ في النفسِ مكامنَ العزيمةِ والإصرارِ والمثابرةِ.

فمن يسعى للطموحِ، لا بدَّ أن يتحلّى بالصبرِ لمواجهةِ العقباتِ، وبالشجاعةِ لتحدّي الصعابِ، وبالإبداعِ لابتكارِ الحلولِ. كما أنهُ ينمّي فيهِ روحَ المسؤوليةِ تجاهَ ذاتهِ وتجاهَ مجتمعهِ، ويدفعهُ إلى التعلّمِ والتطورِ المستمرِّ. هذهِ الصفاتُ، مجتمعةً، هي لبُّ النبلِ الإنسانيِّ، وتتجلّى في السعيِ الدائمِ نحو الكمالِ والارتقاءِ.