حكمة
نص موثق
«
صدام حسين
القرن العشرون
جوهر المقولة
تُقدِّمُ هذه المقولةُ رؤيةً متوازنةً وعميقةً حول العلاقةِ بين التجربةِ والابتكارِ. فهي لا تدعو إلى التمسكِ الأعمى بالمساراتِ القديمةِ والمُجرَّبةِ لمجردِ أنها كانت ناجحةً في الماضي، فالعالمُ يتغيرُ وتتطورُ الظروفُ، وما كان صالحاً بالأمسِ قد لا يكونُ كذلك اليومَ.
في الوقتِ ذاتهِ، تحذِّرُ المقولةُ من مغبةِ إهمالِ التجاربِ السابقةِ بشكلٍ مطلقٍ. ففيها دروسٌ وعبرٌ وخبراتٌ متراكمةٌ لا يجوزُ تجاهلُها. الحكمةُ الحقيقيةُ تكمنُ في القدرةِ على الموازنةِ بين الاستفادةِ من الماضي وتجاربِهِ، وبين الانفتاحِ على الجديدِ والبحثِ عن حلولٍ مبتكرةٍ، مع الحفاظِ على جوهرِ الصوابِ والمنطقِ في كلا الحالتينِ.