حكمة
نص موثق
«

الحسد هو أجهل الرذائل قاطبةً، إذ لا يعود على صاحبه بأي نفع.

»

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة جوهر الحسد كأكثر الرذائل حمقًا وعبثًا، فهو شعور سلبي لا يقتصر ضرره على المحسود فحسب، بل يرتد بالسوء على صاحبه بالدرجة الأولى.

فالحاسد يعيش في دوامة من القلق والضغينة، يستنزف طاقته النفسية والعقلية في تمني زوال النعمة عن الآخرين بدلًا من السعي لاكتسابها لنفسه. هذا الشعور لا يجلب له أي فائدة مادية أو معنوية، بل يورثه التعاسة والشقاء، ويحرمه من الرضا والسكينة، مما يجعله رذيلة خالية من أي منطق أو عقلانية، لا تنتج إلا الضرر البين لصاحبها.