حكمة
نص موثق
«
وليم شكسبير
عصر النهضة
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة الفلسفية إلى العلاقة الجدلية بين الضرورة والسلوك المتكرر. فالحاجة، سواء كانت مادية كالجوع والعطش أو نفسية كالحاجة للأمان والتقدير، تدفع الإنسان للبحث عن وسائل إشباعها. ومع تكرار هذه الوسائل، تتحول تدريجياً إلى أنماط سلوكية راسخة تُعرف بالعادة.
هذا يعني أن الكثير من عاداتنا اليومية، بل وحتى سماتنا الشخصية، قد تكون نابعة في الأصل من استجاباتنا لحاجات معينة. فالشخص الذي اعتاد على الادخار، ربما بدأ ذلك بدافع الحاجة للأمان المالي، ومع الوقت أصبح الادخار عادة متأصلة فيه. وهكذا، فإن الحاجة هي الشرارة الأولى التي تشعل فتيل تكون العادات، سواء كانت حميدة أو ذميمة.