علم ومعرفة
نص موثق
«
محمد الغزالي
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُسلط هذه المقولة الضوء على الجهل ليس كغياب للمعرفة فحسب، بل كقوة مدمرة تُعيق تقدم الأمم وتُهدد استقرارها. فالجهل ليس مجرد حالة سلبية، بل هو أرض خصبة تنمو فيها الخرافات، وتنتشر فيها الفتن، وتُستغل فيه الشعوب.
إن الأمة التي يغلب عليها الجهل تُصبح عرضة للاستغلال والتلاعب، وتفقد قدرتها على التمييز بين الحق والباطل، وبين النافع والضار. وهو يعوق التطور العلمي والثقافي والاقتصادي، ويُعيق بناء مجتمع قائم على العقلانية والحكمة. لذا، فإن محاربة الجهل ونشر العلم والمعرفة يُعد من أهم ركائز بناء الأمم القوية والمزدهرة، وحصنًا منيعًا ضد كل أشكال التخلف والضعف.