حكمة
نص موثق
«

إنَّ الثروة الحقيقية تكمنُ في ثروة الرجالِ لا في المالِ والنفطِ، فلا قيمةَ للمالِ إذا لم يُسخَّر لخدمةِ الشعبِ ورفاهيتهِ.

»
الشيخ زايد بن سلطان القرن العشرون

جوهر المقولة

تُجسد هذه المقولة رؤية فلسفية عميقة للحكم والتنمية، تُركز على أنَّ رأس المال البشري هو الأثمن والأكثر ديمومة لأي أمة. فالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يُؤكد أنَّ الرجال والنساء (الشعب) هم الثروة الحقيقية التي تُبنى عليها الأوطان، وليس مجرد الموارد الطبيعية كالنفط أو الثروات المالية المتراكمة.

يُضيف الشيخ زايد بُعدًا أخلاقيًا واجتماعيًا لاستخدام المال، مُشيرًا إلى أنَّ المال بذاته لا قيمة له إذا لم يتم توجيهه وتسخيره لخدمة الشعب وتحقيق رفاهيته وتقدمه. هذا يُبرز مفهوم القيادة المسؤولة التي ترى في تنمية الإنسان واستثمارها فيه الهدف الأسمى، وأنَّ الثروات المادية هي مجرد أدوات لتحقيق هذا الهدف النبيل، وليست غاية في حد ذاتها. إنها دعوة إلى تنمية شاملة تُعلي من شأن الإنسان وتجعل سعادته وتقدمه محور كل السياسات والجهود.