حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
غير معروف
جوهر المقولة
تُركز هذه المقولة على الأثر العملي والمباشر للتردد في حياة الفرد، وتحديدًا على قيمة الوقت. إنها ليست مجرد ملاحظة نفسية، بل هي تحذيرٌ إداريٌ وفلسفيٌ من مغبة التسويف.
التردد المفرط في حسم الأمور التي تتطلب قرارًا سريعًا لا يؤدي فقط إلى تأخير إنجازها، بل يحولها إلى أعباءٍ معلقةٍ تستنزف الطاقة الذهنية وتستهلك جزءًا من الوقت المخصص لأمور أخرى. فكل قرار مؤجل، وكل مهمة مُماطَل فيها، تبقى شاغلةً حيزًا من التفكير، وتثقل كاهل المرء بشعورٍ دائمٍ بالواجب غير المنجز.
إنها دعوةٌ إلى إدراك أن الوقت موردٌ لا يُعوض، وأن التردد ليس مجرد صفةٍ شخصية، بل هو سلوكٌ له تبعاتٌ ماديةٌ ومعنويةٌ جسيمة، تُفقد المرء فرصة استغلال وقته الثمين بفعالية وكفاءة.