حكمة
نص موثق
«

إنَّ الإرادةَ الصادقةَ للإنسانِ تُشبهُ قوةً خفيةً تسيرُ خلفَ ظهرهِ، وتدفعهُ دفعًا إلى الأمامِ على طريقِ النجاحِ، وتتنامى معَ الوقتِ حتى تمنعهُ من التوقفِ أو التراجعِ.

»
حكيم غير معروف معاصر

جوهر المقولة

يُجسِّدُ هذا القولُ ببراعةٍ الإرادةَ الصادقةَ كقوةٍ دافعةٍ داخليةٍ، تكادُ تكونُ غامضةً. فهو يوحي بأنَّ العزيمةَ الحقيقيةَ ليست مجرَّدَ قرارٍ واعٍ، بل هي قوةٌ متأصلةٌ تدفعُ الفردَ إلى الأمامِ، لا سيما على طريقِ النجاحِ.

وتُصوَّرُ هذه القوةُ وهي تنمو وتزدادُ قوةً معَ مرورِ الوقتِ والمثابرةِ، حتى تصبحَ في نهايةِ المطافِ قويةً لدرجةِ تجعلُ التراجعَ أو الركودَ مستحيلًا. ويُبرِزُ ذلك القوةَ التحويليةَ والتراكميةَ للإرادةِ الثابتةِ، مصوِّرًا إياها كزخمٍ لا يتوقفُ يضمنُ التقدمَ والإنجازَ المستمرينِ.