حكمة
نص موثق
«

الأفضل خصم الجيد.

»

جوهر المقولة

تُحذر هذه المقولة من مغبة السعي المفرط نحو الكمال، وتُشير إلى أن البحث عن 'الأفضل' قد يُصبح عائقًا أمام تحقيق 'الجيد' أو حتى يُدمره. فكثيرًا ما يُصاب المرء بالجمود أو التردد في اتخاذ قرار أو إنجاز عمل، خوفًا من ألا يكون مثاليًا، فيُفوّت فرصة الحصول على نتيجة جيدة ومقبولة.

إن هذه الفلسفة تُشجع على الواقعية والبراغماتية، وتُذكرنا بأن 'الجيد' غالبًا ما يكون كافيًا ومناسبًا، وأن إضاعة الوقت والجهد في مطاردة 'الأفضل' الذي قد لا يُمكن بلوغه، أو قد لا يُضيف قيمة جوهرية، يُعد تبديدًا للموارد. تُعلمنا المقولة أن الرضا بما هو كافٍ ومُرضٍ يُمكن أن يُحقق تقدمًا واستمرارية، بينما السعي اللامتناهي للكمال قد يُؤدي إلى الإحباط أو الشلل أو حتى خسارة ما كان جيدًا بالفعل.