حكمة
نص موثق
«

إن الأحمقَ، وإن قصد النفعَ، فإنه غالبًا ما يوقع الضررَ.

»
محمد الباقر صدر الإسلام

جوهر المقولة

هذه المقولة الحكيمة تسلط الضوء على طبيعة الأحمق وسلوكه، وتقدم بصيرة عميقة في عواقب أفعاله. فالأحمق قد لا يقصد الشر أو الضرر بذاته، بل قد يكون مدفوعًا بنية حسنة أو رغبة صادقة في تقديم المساعدة أو جلب النفع للآخرين.

ولكن المشكلة تكمن في نقص حكمته، أو سوء تقديره للأمور، أو جهله بالعواقب المحتملة لأفعاله. وبسبب هذا القصور في البصيرة، فإن تصرفاته، وإن صدرت عن نية طيبة، غالبًا ما تؤدي إلى نتائج عكسية تمامًا، وتتسبب في إلحاق الضرر بدلاً من جلب النفع المرجو. إنها تحذير ضمني من التعامل مع من يفتقرون إلى البصيرة، حتى لو كانت نواياهم حسنة، لأن النتائج قد تكون وخيمة وغير متوقعة.