حكمة
نص موثق
«
مثل
العصر الجاهلي
جوهر المقولة
هذا المثل العربي القديم يُضرب في الشخص المفرط في الطمع والجشع، الذي لا يشبع ولا يرتوي من حيازة الماديات أو الاستفادة من الآخرين.
ويعود أصل المثل إلى شخصية تاريخية تُدعى طُفيل، عُرفت بولعها الشديد بحضور الولائم دون دعوة، وتطفلها على موائد الناس، حتى صار مضربًا للمثل في النهم والطمع.
فلسفيًا، يعكس المثل نظرة المجتمع إلى آفة الطمع كصفة مذمومة، تُفقد الإنسان كرامته وتدفعه إلى سلوكيات غير مقبولة اجتماعيًا، كما أنه ينبه إلى أن الطمع قد يكون داءً مستعصيًا يسيطر على صاحبه ويقوده إلى مواقف محرجة أو مهينة.