حكمة
نص موثق
«

اشكر من أسدى إليك معروفًا، وأسدِ المعروف لمن شكرك.

»
مثل عربي قديم

جوهر المقولة

تُعد هذه المقولة دعوة صريحة لترسيخ قيم التقدير والعطاء المتبادل في المجتمع. فالجزء الأول منها، "اشكر من أسدى إليك معروفًا"، يؤكد على أهمية الامتنان والاعتراف بالجميل كركيزة أساسية للعلاقات الإنسانية. فالشكر ليس مجرد رد فعل، بل هو إقرار بقيمة العطاء وتثمين للجهد المبذول من الآخرين.

أما الجزء الثاني، "وأسدِ المعروف لمن شكرك"، فيُكمل الدورة الأخلاقية، مشجعًا على استمرارية الخير. فهو يحث على توجيه العطاء والإحسان نحو أولئك الذين يقدرون ويشكرون، مما يخلق حلقة إيجابية من التقدير والإحسان. هذا التبادل لا يعزز الروابط الاجتماعية فحسب، بل يضمن أيضًا أن الجهود الخيرة لا تذهب سدى، وأن العطاء يُقابل بما يستحقه من تقدير، مما يحفز على المزيد من الإحسان في المستقبل.