حكمة
نص موثق
«

إذا نادى الهوى والعقلُ يومًا، فصوتُ العقلِ أولى أن يُجابا.

»
القروي القرن العشرون، الشعر المهجري

جوهر المقولة

تُعبِّرُ هذه المقولةُ الشعريةُ الفلسفيةُ عن الصراعِ الأزليِّ الذي يعيشُه الإنسانُ بينَ نداءِ العاطفةِ (الهوى) ونداءِ المنطقِ والحكمةِ (العقلِ).

إنَّ الهوى يُمثِّلُ الرغباتِ والشهواتِ والميولَ الفطريةَ التي قد تدفعُ الإنسانَ نحو قراراتٍ متسرعةٍ أو غيرِ حكيمةٍ، بينما يُمثِّلُ العقلُ صوتَ الرشدِ والتبصرِ والقدرةِ على التمييزِ بينَ الخيرِ والشرِّ، والصوابِ والخطأِ. تُؤكِّدُ المقولةُ على ضرورةِ تغليبِ صوتِ العقلِ على صوتِ الهوى عندَ اتخاذِ القراراتِ المصيريةِ، لضمانِ حياةٍ متوازنةٍ وسعيدةٍ، قائمةٍ على الحكمةِ والتعقلِ، بعيدًا عن زللِ العواطفِ الجامحةِ.