حكمة
نص موثق
«
عمرو بن معد يكرب
العصر الجاهلي
جوهر المقولة
تُقدّمُ هذه المقولةُ نصيحةً عمليةً وحكيمةً تُركّزُ على أهميةِ التكيّفِ والوعيِ بالقدراتِ الذاتيةِ. فهي تُشيرُ إلى أنَّ المرءَ إذا واجهَ عقبةً لا تُقهرُ أو مهمةً تفوقُ طاقتَهُ الحاليةَ، فمن الأجدى والأكثرِ إنتاجيةً أن يتخلّى عن هذا المسعى المحددِ بدلاً من الاستمرارِ فيه بلا جدوى.
وبدلاً من ذلكَ، ينبغي للفردِ أن يُعيدَ توجيهَ جهودِهِ ويركّزَ على ما يستطيعُ تحقيقَهُ. هذه ليست دعوةً للاستسلامِ بسهولةٍ، بل هي استراتيجيةٌ للتخليِّ عن المهامِ المستحيلةِ للحفاظِ على الطاقةِ والمواردِ لأهدافٍ يمكنُ بلوغُها. إنها تُعزّزُ الكفاءةَ ووضعَ الأهدافِ الواقعيةِ وتجنبَ الإحباطِ من خلالِ إدراكِ المرءِ لحدودِهِ وتحويلِ تركيزِهِ إلى المجالاتِ التي يمكنُ فيها تحقيقُ النجاحِ.