حكمة
نص موثق
«

إن عثرت على عيبٍ، فبادر إلى إصلاح الخلل، فجلّ من لا عيب فيه وعلا شأنه.

»
الأزجاني العصر العباسي

جوهر المقولة

يدعو هذا البيت الشعري إلى المبادرة الفورية لإصلاح أي عيب أو نقص يُكتشف في النفس أو في العمل. وهو في الوقت ذاته يذكر بأن البشر مجبولون على النقص والخطأ، وأن الكمال المطلق لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى، الذي تنزه عن كل عيب وعلا شأنه.

فلسفيًا، يجمع هذا القول بين حث الإنسان على السعي نحو الفضيلة والكمال النسبي، وبين تذكيره بحدوده البشرية. إنه يدعو إلى التواضع وعدم اليأس من الأخطاء، بل اتخاذها دافعًا للتصحيح والنمو، مع الإقرار بأن الكمال غاية لا تُدرك إلا للمطلق.