حكمة
نص موثق
«
أحمد المسلماني
معاصر
جوهر المقولة
تعبر هذه المقولة عن نقد لاذع ومرير لحالة التدهور الفكري والسياسي في المجتمعات، حيث يرى الكاتب أن الساحة العامة، سواء كانت إعلامية أو سياسية، قد امتلأت بأشخاص يفتقرون إلى العمق الفكري أو القيمة الحقيقية. هؤلاء "التافهون" يتصدرون المنابر ويؤثرون في الرأي العام وصنع القرار، مما يؤدي إلى تراجع جودة الخطاب العام وتدهور مستوى النقاش.
إنها دعوة للتأمل في معايير الصعود والظهور في المجتمعات الحديثة، وتسليط الضوء على خطورة السماح لمن لا يمتلكون الكفاءة أو البصيرة بقيادة الرأي العام أو توجيه مسار الأمم. هذا النقد يحمل في طياته حسرة على غياب الحكماء والمفكرين الحقيقيين، واستيلاء السطحية على المشهد العام، مما ينذر بعواقب وخيمة على مستقبل الأمم ووعي شعوبها.