التنمية
نص موثق
«
الشيخ زايد بن سلطان
معاصر
جوهر المقولة
تُجسّد هذه المقولة رؤية عميقة للمواطنة الفاعلة والتطوير الذاتي المستمر من أجل الصالح العام. إنها تُشدد على أن الواجب الأساسي للفرد ليس مجرد الوجود ضمن الأمة، بل المساهمة الفاعلة في تقدمها من خلال التنمية الشخصية والجهد الدؤوب.
الفلسفة هنا هي فلسفة المسؤولية التقدمية، حيث يرتبط النمو الفردي ارتباطًا مباشرًا بالازدهار الوطني. إنها ترفض الرضا عن النفس والركود الفكري، وتدعو إلى انخراط ديناميكي في دور الفرد داخل المجتمع. تُشير إلى أن التعليم والتحصيل المهني ليسا غايةً بحد ذاتهما، بل هما أساس للمساهمة المستمرة، وتحث المواطنين على تجاوز الطموح الشخصي من أجل الارتقاء بمجتمعهم وأمتهم. إنها دعوة للجهد المتواصل ورفض الاستحقاق السلبي.