حكمة
نص موثق
«

إني أقاوم الانطفاء، وأسعى جاهدًا مؤخرًا لأبقي داخلي مشتعلًا مفعمًا بالشغف. اللهم قوةً، قوةً فحسب.

»
أثير عبد الله النشمي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُعبر هذه المقولة عن صراع داخلي عميق ورغبة ملحة في الحفاظ على الحيوية الروحية والنفسية. فالكاتبة تُعاني من خطر 'الانطفاء'، وهو فقدان الشغف والحماس، ربما بسبب تحديات الحياة أو روتينها أو اليأس الذي قد يتسلل إلى الروح. إنها مقاومة فعلية ضد الاستسلام للبرود العاطفي أو الروحي.

السعي الجاهد لإبقاء الداخل 'مشتعلًا مفعمًا بالشغف' يُشير إلى أهمية الحفاظ على جذوة الأمل والطموح والرغبة في الحياة والعمل والإبداع. هذا الشغف هو محرك الوجود ومعناه. واللجوء إلى الدعاء بـ 'اللهم قوةً، قوةً فحسب' يُبرز إدراك الكاتبة بأن هذا الصراع ليس سهلًا، وأنه يتطلب طاقة هائلة وصمودًا لا ينضب، وأن هذه القوة قد تكون خارج نطاق قدرتها الذاتية وحدها، مما يستدعي طلب العون الإلهي لمواصلة هذا الكفاح الوجودي.