حكمة عملية
نص موثق
«
بيل غيتس
معاصر
جوهر المقولة
تُقدم هذه المقولة نظرة براغماتية وعملية حول أهمية الإتقان والجودة في الأداء، وعلاقتها بالانطباع العام والتقدير.
يُشدد بيل غيتس على أن بذل الجهد لتحقيق أعلى مستويات الجودة في أي عمل هو أمر أساسي. فإذا كان بوسع المرء أن يُنجز شيئاً على أكمل وجه، فإن النتيجة الحتمية لذلك ستكون إيجابية، حتى لو اقتصر التقدير على مجرد وصف المظهر بالجمال أو الحسن.
تُشير المقولة إلى أن الجودة الكامنة في العمل تُترجم بالضرورة إلى مظهر حسن، وأن هذا المظهر الحسن هو أقل ما يمكن أن يُقال عن عملٍ أُنجز بإتقان. فكأنها تُرسخ فكرة أن الإتقان هو الضمان الأدنى للقبول والثناء، حتى لو لم يُدرك المتلقي كل التفاصيل الدقيقة للجهد المبذول.
كما تُمكن قراءتها على أنها دعوة إلى التركيز على الجوهر والأداء المتميز، لأن ذلك هو الأساس الذي يُبنى عليه أي تقدير، سواء كان عميقاً أو سطحياً.