حكمة
نص موثق
«

أن تكون حكيماً في الوقت المناسب، فذلك هو تسعة أعشار الحكمة.

»
ثيودور روزفلت العصر الحديث

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة عمق الفهم الفلسفي للحكمة، مُشيرةً إلى أنها لا تقتصر على مجرد المعرفة النظرية أو الفطنة العقلية فحسب، بل تتجلى في القدرة على تطبيق تلك المعرفة والفطنة في اللحظة المواتية والظرف الملائم.

فالحكمة الحقيقية لا تكمن في امتلاك البصيرة فحسب، بل في توظيفها بفعالية ودقة في سياقها الزماني والمكاني الصحيح. إن إدراك اللحظة المناسبة للقول أو الفعل، أو الامتناع عنهما، هو ما يميز الحكيم عن مجرد العالم أو العارف، ويجعل لقراراته أثراً بالغاً ونتائج محمودة. التوقيت السليم هو جوهر الفعالية الحكيمة.