حكمة
نص موثق
«
صمويل جونسون
عصر التنوير
جوهر المقولة
تُجسّد هذه المقولة رؤية فلسفية عميقة للعلاقة بين الأمل والتجربة الإنسانية، خاصة في سياق الزواج الثاني. فالتجربة هنا تُشير إلى الخبرة السابقة، غالباً ما تكون محملة بالدروس، وربما بالآلام أو الإخفاقات التي قد تدفع الإنسان إلى الحذر أو اليأس من تكرار التجربة.
لكن الإقدام على الزواج مرة أخرى، بعد تجربة سابقة قد لا تكون قد كللت بالنجاح التام، يُعدّ دليلاً على أن الأمل في تحقيق السعادة أو النجاح في العلاقة الزوجية لا يزال حياً. إنه انتصار للإيمان بإمكانية التغيير نحو الأفضل، وللثقة في قدرة الذات على تجاوز الماضي وبناء مستقبل مختلف، متجاهلاً أو متجاوزاً التحذيرات التي قد تفرضها التجربة السابقة. إنها دعوة للتفاؤل والإيمان بقدرة الإنسان على التجدد.