حكمة
نص موثق
«

ألا يُعَدُّ استغراقُ الفكرِ في استحالةِ الأمورِ مبررًا خفيًّا للعجزِ عن تحقيقِها؟

»
جيلبرت سينويه العصر الحديث

جوهر المقولة

تتغلغلُ هذه المقولةُ في أعماقِ النفسِ البشريةِ لتُسلِّطَ الضوءَ على العلاقةِ بينَ الفكرِ والفعلِ. إنها تُشيرُ إلى أنَّ الاعتقادَ المسبقَ باستحالةِ تحقيقِ أمرٍ ما قد لا يكونُ دائمًا نتيجةً لتقييمٍ موضوعيٍّ للواقعِ، بل قد يكونُ في جوهرِهِ تبريرًا نفسيًّا أو ذريعةً خفيةً للعجزِ عن بذلِ الجهدِ اللازمِ أو مواجهةِ التحدياتِ المطلوبةِ لإنجازِ ذلكَ الأمرِ.

إنَّ التفكيرَ في الاستحالةِ يُمكنُ أن يُصبحَ حاجزًا نفسيًّا يُقَيِّدُ الطاقاتِ ويُخمدُ العزائمَ، فيُحَوِّلُ الإمكانَ إلى لا إمكانَ بمجردِ الافتراضِ. تُحَرِّضُ المقولةُ على مراجعةِ هذه القناعاتِ المُسبقةِ، وتدعونا إلى تحدِّي الحدودِ التي نضعُها لأنفسِنا، وإلى الإيمانِ بقدرتِنا على تجاوزِ الصعابِ، مُؤكِّدةً أنَّ الإرادةَ والعزيمةَ هما المفتاحُ لفتحِ أبوابِ ما يبدو مستحيلًا في بادئ الأمرِ.