حكمة
نص موثق
«

أغبى الناس من ضل في آخر سفره وقد قارب المنزل.

»
ابن القيم العصر الوسيط

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة الحكيمة إلى حماقة بالغة تتمثل في التخلي عن الهدف أو الانحراف عن المسار الصحيح عندما يكون المرء على وشك بلوغ مراده. إنها استعارة بليغة تُصور حال من يبذل جهدًا ووقتًا طويلًا في رحلة ما، ثم يضيع أو يضل طريقه في اللحظات الأخيرة، قبل أن يصل إلى وجهته المنشودة.

فلسفيًا، تُحذر المقولة من التراخي أو الغفلة بعد طول عناء، وتُشدد على أهمية المثابرة والثبات حتى النهاية. وفي سياق الحياة، قد تُطبق على من يضيع فرصة عظيمة بعد أن اقترب منها، أو من يهمل عمله الصالح أو عبادته في أواخر عمره بعد أن قضى شطرًا كبيرًا منه في الطاعة، فيخسر بذلك ثمرة جهده كله.