حكمة
نص موثق
«

أشهرُ من الشمسِ.

»
مثل قديم

جوهر المقولة

هذا المثلُ العربيُّ يُستخدمُ للدلالةِ على الشيءِ البالغِ الوضوحِ والانتشارِ، الذي لا يحتاجُ إلى دليلٍ أو برهانٍ لإثباتِ وجودهِ أو حقيقتهِ. فكما أن الشمسَ ظاهرةٌ كونيةٌ لا يُمكنُ لأحدٍ إنكارُها أو التشكيكُ في ظهورِها، كذلك الأمرُ بالنسبةِ لِما يُوصفُ بأنهُ "أشهرُ من الشمسِ".

يُشير المثلُ إلى أن المعلومةَ أو الشخصيةَ أو الحدثَ قد بلغَ من الشهرةِ والتعريفِ حدًا جعلهُ جزءًا من المعرفةِ العامةِ المشتركةِ بين الجميعِ، بغضِّ النظرِ عن خلفياتهم أو ثقافاتهم. إنهُ يُعبّرُ عن حالةٍ من الإجماعِ المطلقِ على معرفةِ شيءٍ ما.

تكمنُ بلاغةُ المثلِ في استعارتهِ لِأوضحِ وأجلى ما يُمكنُ رؤيتهُ وإدراكُهُ، وهو الشمسُ، لِيعكسَ بذلكَ مدى رسوخِ ووضوحِ الشيءِ الموصوفِ في الأذهانِ، مما يجعلهُ بديهيًا لا يُمكنُ جهلهُ أو تجاهلهُ.