حكمة
نص موثق
«

أكثر الناس حاجة إلى النصيحة هم أشدُّهم تبرُّمًا وتأفُّفًا منها.

»

جوهر المقولة

تُسلّط هذه المقولة الضوء على مفارقة نفسية عميقة في طبيعة البشر، حيث إن أولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى التوجيه والإرشاد، غالبًا ما يكونون الأكثر مقاومة له.

ينبع هذا التبرّم والتأفّف عادةً من الكبرياء أو الخوف من الاعتراف بالضعف أو الخطأ، أو حتى من عدم القدرة على رؤية العيوب الذاتية. إن قبول النصيحة يتطلب درجة من التواضع والانفتاح الذهني، وهي صفات قد يفتقر إليها من هو في أمس الحاجة إليها، مما يحول دون تطوره ونموه الشخصي.