حكمة
نص موثق
«
هناء لقمان يونس
معاصر
جوهر المقولة
تُجسّد هذه المقولة إدراكًا عميقًا لحقيقة الوجود الإنساني وما يعتريه من نقص، وتُشير إلى حكمة قبول الواقع بدلًا من التمسك بأوهام الكمال. إنها دعوة للتصالح مع الذات والظروف، وعدم السماح لعدم تحقق أمنية واحدة، مهما بدت جوهرية، بأن يُلقي بظلاله على مجمل الحياة ويُفقدها معناها.
تُبرز المقولة أهمية المرونة النفسية والقدرة على إعادة توجيه الطموحات. فالسعي نحو الكمال، كالصحة التامة، قد يتحول إلى سجن ذهني إذا ما أصبح شرطًا للعيش بسعادة. إن الحكمة هنا تكمن في تقدير ما هو متاح، والبحث عن معنى الحياة وقيمتها في ظل الظروف الراهنة، بدلًا من إهدارها في حسرة على ما فات أو لم يُدرك.