حكمة
نص موثق
«
أبو الحسن الشاذلي
العصر الأيوبي/المملوكي
جوهر المقولة
تُعد هذه المقولة ركيزة أساسية في فهم قيمة الأعمال في الإسلام، وتُعلي من شأن الإخلاص كمعيار لا غنى عنه لقبول العمل وصلاحه. الإخلاص يعني أن يكون القصد من العمل خالصًا لوجه الله تعالى، لا يُداخله رياء أو سمعة أو طلب لمصلحة دنيوية.
فالعمل، مهما عظم في ظاهره، إذا افتقر إلى الإخلاص، فإنه يفقد قيمته الروحية والأخروية. الإخلاص هو الروح التي تُحيي العمل وتُضفي عليه البركة والقبول. هو الذي يُحول العادات إلى عبادات، ويُعظم الأفعال الصغيرة لتُصبح ذات أثر عظيم. هذه المقولة تُذكرنا بأن الله لا ينظر إلى صور أعمالنا، بل إلى نياتنا وما تُخفيه قلوبنا من صدق وإخلاص.