حكمة “ويوماً غَضِبْتَ عَلَيّْ وَمَا كانَ شَيءٌ لدَيكَ. وَمَا كانَ شَيءٌ لَدَيّْ سِوَى أنّنا مِن تُرابٍ عَصِيّْ وَدَمْعٍ سَخيّْ نَهاراً كَتبْتُ إليكَ. وَليلاً كَتَبْتَ إليّْ وأعيادُ ميلادِنا طالما أنذَرَتْنا بسِرٍّ خَفِيّْ وَمَوتٍ قريبٍ.. وَحُلمٍ قَصِيّْ..”
حكمة “أعرف تلك النظرة جيداً ، وأهرب منها كثيراً .. تلك النظرة التي تخترقك وتخبرك أنه يعلم أنك لست سعيداً كما تدعي ، ولست بخير كما تدعي ، وأنه لن يسألك عما بك لأنه يعلم أنك ” بتلصم نفسك بالضحكة ” !”
حكمة “حين أقرأ سطورك لا اقرأها وحدها .. كباقي الناس حين اقرأ سطورك اقرأ معها ذكرياتنا معاً اقرأ فيها غيرتي من فتاة حلوة لمحت اعجابك بها بين الكلمات اقرأ فيها ضحكتك مني وانت تقول يا ساذجة ، لقد كان هذا قبل أن القاكِ بسنوات حين اقرأ سطورك اقرأ فيها عينيك التي تلتمع اعجاباً بذكائي وانت تقول كنت اعلم أنك وحدك ستفهمين مقصدي وحين اقرأ سطورك اقرأ دهشتك حين افاجئك بسؤال لم يخطر ببالك لكنه يخترقك إلى الاعماق اقرأ فيها ضحكاتنا ودموعنا شوقنا ولهفتنا وحتى غضبنا واقرأ آسفةً حماقتنا حين قادنا غرور أعمى نحو فراقنا”