الفلسفة الدينية نعيش الساعاتِ الأخيرةَ من رمضان، وخيرُ رمضان في آخره، وقد تكون ليلةُ القدر إحدى الليالي القادمة، فلا تنشغلْ برؤى مجهولة متعارضة؛ فتفوتَ على نفسكَ هذا الخيرَ العظيمَ، مصداقًا لقوله تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}.