شعر غزل ما بال قلبك يا مجنون قد هلعا في حبِّ من لا ترى في نَيْلِهِ طمعا الحبُّ والودُّ نِيطا بالفؤادِ لها فأصبحا في فؤادي ثابتينِ معا طوبى لمن أنتِ في الدنيا قرينتُه لقد نفى الله عنه الهمَّ والجزعا بل ما قرأتُ كتاباً منك يبلغني إلا ترقرقَ ماءُ العين أو دمعا أدعو إلى هجرها قلبي فيتبعني حتى إذا قلتُ: هذا صادقٌ، نزعا لا أستطيعُ نزوعاً عن مودتها أو يصنعُ الحبُّ بي فوق الذي صنعا كم من دنيٍّ لها قد كنتُ أتبعه ولو صحا القلبُ عنها كان لي تبعا وزادني كلفاً في الحبِّ أن مُنعت أحبُّ شيءٍ إلى الإنسان ما مُنعا أقرئِ السلامَ على ليلى، وحقَّ لها مني التحيةَ، إن الموتَ قد نزعا أماتَ أم هو حيٌّ في البلادِ؟ فقد قلَّ العزاءُ وأبدى القلبُ ما جزعا