نقد اجتماعي في قلب ساحة ثكنة عسكرية، كان هناك مقعد صغير يحرسه جندي. لم يعلم أحد لِمَ كان يُحرس ذلك المقعد. استمرت حراسة المقعد على مدار الساعة، وتناقل الأمر الضباط والجنود بالتنفيذ دون أدنى تساؤل أو شك. وهكذا دامت الحال حتى أراد جنرال أو كولونيل معرفة السبب الأصلي للأمر. فقلّب في الملفات، وبعد بحث مضنٍ، عثر على الجواب: منذ إحدى وثلاثين عامًا وشهرين وأربعة أيام، أمر ضابط حارسًا بالوقوف قرب المقعد الذي كان قد طُلي للتو، كي لا يجلس أحد على الطلاء الطري.