حوار وفكر إذا لم تستطع الاستماع إلى الأفكار المعارضة، فلا يمكننا إقامة حوار حر. وإن شعرت بالإساءة، وهو أمر فطري في البشر، فتذكر حكمة الحكيم: إن انزعجت من كل لمسة، فكيف للمرآة أن تصفو وتتجلّى؟
فلسفة اجتماعية لا أستسيغ الحوارات السطحية العابرة، بل أميل إلى خوض نقاشات معمقة تتناول جوهر الحياة والموت، وتستكشف غوامض السحر والجنس والذكاء الفطري، وتمتد لتشمل عوالم الذرات والمجرات والكائنات الفضائية، وتتعمق في مخاوف الطفولة وأوهامها، وما يؤرق النفس ويجعلها ساهرةً في غياهب الليل. إنني أبتغي محاورة أرواحٍ متقدة وشغوفة، لا مجرد تبادل المجاملات الجوفاء كالسؤال عن الحال.