حكمة “ما بالُ الطرقات وأماكن طفولته القديمة .. أما كانت أكثر اتساعا مما هي عليه الآن؟ … ما بالها الآن صارت أضيق، وجدرانها ازدادت قربا من بعضها والتصاقا؟؟ هل لتخبرنا أنها لم تزدد مع السنين إلا قربا .. لا كما فعل ساكنوها الراحلون يوم لم يزدادوا مع السنوات إلا قطيعة وبعداً .. فكأن الجمادات بذلك أبقى للعهد منهم …”
شعر في العلن، لم يطلبوا من الله سوى الصحة والستر. ولم يكن الله ليخدعه ذلك، فقد كان وحده يراقب الآمال التي كانت تصحو في نفوسهم وهم يحتسون الشاي. وكثيراً ما رآها في أياديهم المعقودة خلف ظهورهم لحظة يغادرون بيوتهم، ومع ذلك لم يسمعها منهم حتى في صلاة العشاء.