حكمة أخبرتها أن الدرب إلى فؤادي، الذي عجنته خيبات الحياة ومراراتها، صعب ووعر؛ إذ لا يكاد شيء يمسه حتى ينظر إليه بريبة وتوجس، ثم يجفل عنه كنمر بري، ويقف بعيدًا خلف صخرة صمته، مكتفيًا بالتحديق ووحدة الطبع.