حكمة في مقدورنا أن ندع نصفنا الآخر يفوتنا من دون أن نعترف به ، عندها يجب علينا انتظار حياتنا اللاحقة كي نلتقيه من جديد. و بسبب أنانيتنا سيحكم علينا بأبشع عذاب أوجدته البشرية لنفسها : الوحدة.