الفلسفة الوجودية وجدتْ فيه المرفأ لسفينة حياتها المضطربة، والواحة التي تستظل بها، بل تستقر إلى جوار نبعها الصافي، بعد رحلة طويلة شاقة في صحراء قاسية جافة تهب عليها العواصف والأعاصير.