حكمة “كان كمن يستخير الله في شخص يحبه لكنه يخشى أن تكون خيرة الله في أن لا يكون معه، حينها يتوقف عن طلب الاستخارة”
حكمة “غريب أن أبحث عنك و أنا لا أعرفك غريب أن أشتاق لوجودك و انا لم أجلس معكَ يوما غريب كيف تعنى لى الكثير و أنا لا أعرف عنك إلا القليل كيف تفسر”
حكمة أدركتُ وسلمتُ بأن كل حروف الدنيا تتحول إلى رصاص قاتل حين تنبعث من قلبٍ اعتاد مرارة الألم، ومن فمٍ غارقٍ في لجج المرارة واليأس.
حكمة لكن قد يتحول ما اعتبرناه انتصاراتٍ في لحظةٍ سابقةٍ إلى فضائحَ وهزائمَ في المستقبل. فما الذي يحلُّ بصورِ الزفافِ الجميلةِ بعد الطلاق؟ وماذا عن صورنا مع صديقٍ أو حبيبٍ بعد اكتشافِنا لِكَمِّ الأذى الذي سبَّبهُ لنا؟ وما الذي في أيدينا غيرُ الانتقامِ بتمزيقِ الصورِ أو حرقِها، أو على الأقلِّ إخراجِها من الألبومِ والاحتفاظِ بها في مكانٍ ما… حتى نعودَ إليها ونغضب؟ إنَّ قدرَ الشغفِ الذي نؤلِّفُ به ألبومًا ما، يعادلُهُ تمامًا من الرغبةِ في تدميرِه.
حكمة يبحثُ المرءُ عن الحبِّ، ثم لا يدري ما الذي يصنعُ به. تقبضُ اليدُ على اليدِ، ثم تخافُ أن يُقيِّدَها ما أمسكتْ به. ويترددُ في الأذنِ صوتٌ بعينه، ثم لا تحتملُ أن تحتفظَ به يومًا آخرَ.