فلسفة الحياة في غضاضة العمر، يغشانا الحياء من الانغماس في لجج الذكريات، إذ إن الحاضر والمستقبل يلوحان أرسخ وأعظم شأناً؛ بيد أن هذا الحياء يتلاشى مع توالي السنين.
حكمة لكن قد يتحول ما اعتبرناه انتصاراتٍ في لحظةٍ سابقةٍ إلى فضائحَ وهزائمَ في المستقبل. فما الذي يحلُّ بصورِ الزفافِ الجميلةِ بعد الطلاق؟ وماذا عن صورنا مع صديقٍ أو حبيبٍ بعد اكتشافِنا لِكَمِّ الأذى الذي سبَّبهُ لنا؟ وما الذي في أيدينا غيرُ الانتقامِ بتمزيقِ الصورِ أو حرقِها، أو على الأقلِّ إخراجِها من الألبومِ والاحتفاظِ بها في مكانٍ ما… حتى نعودَ إليها ونغضب؟ إنَّ قدرَ الشغفِ الذي نؤلِّفُ به ألبومًا ما، يعادلُهُ تمامًا من الرغبةِ في تدميرِه.
حكمة نُعَلِّمُ الناسَ لِنَفْتَحَ أذهانَهم ونُطْلِقَ طاقاتِهم المحبوسةَ، ولكنَّنا لا نستطيعُ أن نتنبَّأَ بالنتيجةِ. الحريةُ… نُحَرِّرُ العقولَ من الخرافاتِ، ونُعْطِي الشعبَ مفاتيحَ المستقبلِ ليتصرَّفَ فيه كيف يشاءُ.
العدالة الاجتماعية هذه البلاد قد افتقرت إلى الحق، ولكن سيأتي يومٌ لا يبقى فيه إلا الصواب، ولا يسود إلا الحق.