فلسفة الوجود إن اللهب يموت بمتعة، إنه يموت وهو يغفو، ويعلم ذلك كل حالم بشمعة، كل حالم بلهب صغير. فكل ما هو فاجع في حياة الأشياء، هو فاجع في حياة العالم. وكلنا يحلم مرتين عندما يحلم بصحبة شمعته.
حكمة إن اللهب من بين ظواهر العالم التي تستدعي الأحلام، وهو من أعظم صانعي الصور. فاللهب يجبرنا على التخيل، وحالما نشرع في الحلم أمامه، فإن كل ما نراه يصبح ضئيلًا مقارنة بما نتخيله.