فلسفة الحياة مهما عظُم طموحك ورغبتك في الحياة، فلا تدع هذه الرغبة تطغى عليك فتهزمك، وتسلبك جوهر إنسانيتك، كمخلوق له الحق في أن يتنفس عبير الحب والحياة، وأن يحيا ضمن عائلة يسعى جاهداً من أجلها ويضطلع بمسؤولياتها، وألا يحيا أبداً كالآلة الصماء. حتى وإن لم يحقق إلا قدراً يسيراً مما يصبو إليه ويتمناه، فإن اليسير من النجاح، الذي يرافقه دفء العلاقات الإنسانية، خيرٌ من النجاح العظيم الذي يكتنفه وحشة الوحدة وفقدان الحب.
روابط العائلة في يوم ما، ستُقدم لي على فعلٍ كنت تكرهه طوال حياتك؛ هكذا هي طبيعة العائلة. فالمرء يبذل قصارى جهده، حتى وإن كان ذلك على غير رغبته، في سبيل إرضاء أفراد أسرته.
حكمة دعنا نأخذ سبيل المثال كلمة (عائلة) لكي أقول الحقيقة فإن العائلة كحقيقة اجتماعية لا تعني شيئا عندي فأنا لا أحب الحياة العائلية ، وأنا أقول أنه في العائلة غالبا ما تتبادل أشد أنواع النفاق المكتوم.