صوفي في تفسير قوله تعالى: {يا أيُّها النَّبِيُّ جاهِدِ الكُفّارَ والمُنافِقِينَ}، قال سهل التستري: ‘جاهدْ نفسَكَ بسيفِ المخالفةِ، وحمِّلْها حمولاتِ الندمِ، وسَيِّرْها في مفاوزِ الخوفِ، لعلَّكَ تَرُدُّها إلى طريقِ التوبةِ والإنابةِ. ولا تصحُّ التوبةُ إلا من متحيرٍ في أمرهِ، مبهوتٍ في شأنِهِ، والهٍ قلبُهُ مما جرى عليهِ.’ ثم استشهد بقوله تعالى: {حتى إذا ضاقتْ عليهم الأرضُ بما رحُبَتْ}.