الفلسفة الوجودية بمفردي، لا أستطيع أن أسلك الدرب الذي أبتغي السير فيه، بل في الحقيقة، لا أملك حتى القدرة على الرغبة في سلوكه. كل ما بوسعي هو أن أستكين، فلا أستطيع أن أرغب في شيء آخر، ولا أريد شيئًا سواه.