حكمة قيل للشافعي كيف شهوتك للعلم ؟ قال : أسمع بالحرف مما لم أسمعه من قبل فتود أعضائي أن لها سمعا تتنعم به مثل ما تنعمت به الأذنان .. فقيل له : كيف حرصك عليه ؟ قال : حرص الجموع المنوع في بلوغ لذته للمال .. قيل : كيف طلبك له ؟ قال : طلب المرأة المضلة ولدها ليس لها غيره.
التوكل والإيمان توكلتُ في رزقي على اللهِ خالقي، وأيقنتُ أن اللهَ لا شكَّ رازقي. وما يكنْ من رزقي فلن يفوتني، ولو كان في قاع البحارِ العوامقِ. سيأتي به اللهُ العظيمُ بفضله، ولو لم يكنْ مني اللسانُ بناطقٍ. ففي أيِّ شيءٍ تذهبُ النفسُ حسرةً، وقد قسمَ الرحمنُ رزقَ الخلائقِ.