الفلسفة السياسية يمكن بلوغ ذلك بوسيلة ظاهرها المشروعية، وذلك بشل إرادة الشعوب عبر تغذيتها بحقائق مغلوطة جاهزة ومكررة، وحرمان الأفراد من التفكير المستقل والوصول بأنفسهم إلى أحكامهم الخاصة بشأن الأشخاص والأحداث.