الأدب، علم النفس، الفلسفة الوجودية
هل رأيت قط طفلاً يجلس في حِجر أمه يستمع إلى قصص الجنيات؟ فإذا ما روت له عن عمالقة قساة ومعاناة أميرات حسناوات، بقيت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما. أما إذا بدأت الأم تتحدث عن السعادة وأشعة الشمس، فإن الطفل يغمض عينيه ويغفو على صدرها. أنا كذلك الطفل، فمع أن بعض النفوس تهوى قصص الزهور والشمس المشرقة، إلا أنني اخترت روايات الليالي المظلمة والمصائر الحزينة.