حكمة قد لا تكون المرأة العربية مخالفة لشرع الله حين تقف ضد إرادة زوجها العربي في الزواج من امرأة أخرى ، كما يدّعي البعض ويصفق له البعض الآخر ، بالتأكيد هي لن تقف ضد إرادته لأنها تحبه وتريد الإحتفاظ به إلى جانبها ، لأن ليس هناك امرأة قادرة على أن تحب رجلاً يفكر في أن يكون على علاقة مع امرأة أخرى ، حتى ولو فكّر بذلك في سرّه ولم يبوح به لأحد ! كل ما في الأمر أنها كثيراً ما كانت تراه ليس رجلاً كفاية معها وحدها ! فكيف سيكون رجلاً مع اثنتين ؟!
حكمة كان ذلك المساء قمرياً، ككل المساءات التي أرى فيها وجهك، كنت أستعد ووالدي لزيارتكم، لطلب يدكِ! ترى لماذا جُعلت اليد رمزاً لطلب الزواج؟! ألأن أيدينا هي أكثر أعضائنا قدرةً على التشبث؟! أم لأن فراغات الأصابعِ بينها معدةٌ خصيصاً لتملأها يدٌ أخرى؟! لا أعرف ولكنني أحب يدك وأرغب في طلبها.. غير أني أرغبُ أكثر في طلبِ عينيكِ، فهي أول مصيدةٍ وقعت فيها! وهي أكثرُ البحارِ التي يستهويني الغرقُ فيها!
حكمة مهما ذهب الإنسان إلى بلدٍ آخر غير بلده الأم بغض النظر عن الزواج أو الدراسة. فلن يشعر بالراحة والانتماء لهذا المكان مهما حاول أن يبدي من المشاعر لذلك المكان. يحن لتراب الوطن ولا بدّ له أن يعود لذلك الوطن في يوم من الأيام.
حكمة نحن نعيش أَوْج عصر التفاهة .. حيث عقد الزواج أهم من الحب ، مراسيم الدفن أهم من الميت ، اللباس أهم من الجسد ، و قدّاس الأحد أهم من الله.