حكمة لا يمكنني التصديق أن الذين غيروا شيئاً في كيان هذا الكوكب وأهله أجمعين، أو على الأقل في أمة من الأمم الكبرى، فعلوا ذلك بمحض الصدفة والقدر. ولا أصدق أنهم لم يكونوا يطمحون إلى ما سيفعلونه وإلى ما بلغوه، مذ كانت تغفو أعينهم وهم في حجور أمهاتهم، فيرون شيئاً ما.